الحجز على الأسهم والحصص في التنفيذ
محتوى معلوماتي عام ضمن مرجع التنفيذ السعودي
مراجعة أصلية: 20 سبتمبر 2026؛ تحديث الإجراءات والأحكام الانتقالية: 24 أكتوبر 2026. الأسهم والحصص أموال يمكن أن تكون ذات قيمة تنفيذية، لكن طبيعتها تختلف عن الرصيد البنكي. يجب أولًا تحديد ما يملكه المنفذ ضده: أسهم متداولة، أسهم غير مدرجة، حصة في شركة، أو حق اقتصادي آخر، ثم تحديد الجهة التي تثبت الملكية والقيود.
الحجز على الأسهم والحصص في التنفيذ من الملفات المتخصصة لأن محل التنفيذ ليس مبلغًا نقديًا جاهزًا، بل حق ملكية في شركة أو أوراق مالية قد تتغير قيمتها وتخضع لسجلات وجهات مختلفة. لذلك يختلف التنفيذ عليها من حيث الإفصاح والتقييم والبيع عن الحساب البنكي أو الراتب.
ما الفرق بين الأسهم والحصص؟
| المال | مثال | ما الذي يحتاجه التنفيذ؟ |
|---|---|---|
| أسهم مدرجة | أسهم في شركة مدرجة بالسوق | إثبات الملكية والتعامل عبر الجهة المالية المختصة |
| أسهم غير مدرجة | شركة مساهمة غير مدرجة | السجل النظامي والقيود وآلية نقل الملكية |
| حصة في شركة | شركة ذات مسؤولية محدودة | بيانات الشريك ونسبة الحصة والقيود النظامية والعقدية |
هل الأسهم والحصص من أموال المدين؟
إذا كانت مملوكة للمنفذ ضده فهي من أمواله من حيث الأصل، مع مراعاة طبيعتها والحقوق والقيود التي تتعلق بها. نظام التنفيذ الساري يقرر أن أموال المدين ضامنة لديونه مع استثناءات محددة.
المصدر: نظام التنفيذ.
كيف يعرف التنفيذ أن المدين يملك أسهمًا أو حصة؟
يأتي ذلك عبر الإفصاح عن الأموال والربط مع الجهات والسجلات المختصة وفق النظام والإجراءات. لا يعتمد التنفيذ على تخمين طالب التنفيذ أو معلومات غير موثقة.
كلما كانت الملكية مسجلة في نظام أو سجل رسمي، كان التحقق منها أكثر وضوحًا من حقوق غير موثقة أو متنازع فيها.
هل الحجز يعني بيع الأسهم فورًا؟
لا. الحجز يقيد التصرف في المال محل التنفيذ وفق الإجراء، أما البيع أو التحويل فيحتاج إلى الخطوات المقررة بحسب نوع المال. وقد تتأثر القيمة بالسوق أو بالقيود على انتقال الحصة.
ماذا لو كانت الأسهم مرهونة؟
إذا كانت الأسهم أو الحصة محل رهن أو حق سابق، يجب مراعاة مركز صاحب الحق وأولويته. وجود الرهن لا يلغي وجود المال، لكنه قد يؤثر في القيمة المتاحة للتنفيذ وفي توزيع الحصيلة.
ماذا لو كانت الحصة في شركة عائلية أو مغلقة؟
الحصص في الشركات غير المتداولة قد ترتبط بقيود نظامية أو اتفاقية على الانتقال، وحقوق أولوية أو شراء، أو متطلبات لتحديث السجل. لذلك لا يعامل بيع الحصة كبيع سهم مدرج في السوق بنفس الآلية.
هل يتحمل بقية الشركاء دين المدين؟
لا لمجرد أنهم شركاء معه. محل التنفيذ هو مال المدين أو حقوقه، وليس أموال بقية الشركاء تلقائيًا. إذا كان المدين يملك 20% من شركة مثلًا، فوجود الدين لا يحول الـ80% الباقية إلى أموال له.
ماذا عن أرباح الأسهم أو التوزيعات؟
قد تكون التوزيعات المستحقة للمدين حقًا ماليًا مستقلًا عن قيمة الأصل نفسه، ويعتمد التعامل معها على وقت استحقاقها وإجراء التنفيذ والجهة الموجودة لديها الأموال.
ماذا لو كانت ملكية الأسهم محل نزاع؟
إذا ادعى طرف ثالث أن الأسهم أو الحصة لا تخص المدين أو أن هناك تصرفًا سابقًا صحيحًا، تصبح الملكية نفسها محل بحث. لا يكفي الادعاء؛ يجب تقديم السجل أو العقد أو المستند الذي يثبت الحق.
التقييم قبل البيع
قيمة السهم المدرج يمكن أن تتغير يوميًا، بينما الحصة غير المدرجة تحتاج إلى منهج تقييم مختلف. لذلك يجب التمييز بين «القيمة الاسمية» و«القيمة السوقية» والقيمة التي يمكن تحصيلها فعليًا عند البيع.
هل يمكن الاعتراض على التنفيذ على الأسهم؟
قد يكون الاعتراض متعلقًا بالملكية، أو مقدار المال المحجوز، أو وجود رهن، أو الإجراء المتخذ، أو زوال الدين بالسداد. كل سبب يقود إلى مسار مختلف.
راجع التظلم من إجراءات التنفيذ والنزاع في استحقاق المبلغ.
المستندات المهمة
- السند التنفيذي.
- بيانات الأسهم أو الحصة.
- السجل أو كشف الملكية.
- عقد التأسيس أو النظام الأساس عند الحاجة.
- أي رهن أو قيد على الأسهم.
- المستندات التي تثبت حقوق الغير.
- إثبات السداد أو التسوية إذا كان الدين قد تغير.
أخطاء شائعة
- الخلط بين مال الشركة ومال الشريك.
- افتراض أن حصة المدين تعني ملكيته لأصول الشركة مباشرة.
- استخدام القيمة الاسمية كأنها سعر البيع الحقيقي.
- تجاهل الرهون والقيود على نقل الحصة.
- عدم فحص ما إذا كانت الملكية ما زالت قائمة وقت التنفيذ.
- الخلط بين أرباح مستحقة وقيمة الأسهم نفسها.
العلاقة بتنفيذ الحكم التجاري
عند تنفيذ حكم ضد شركة، قد تكون أسهم الشركة نفسها أو أصولها محل التنفيذ إذا كانت مملوكة للمحكوم عليه بحسب هيكل الملف. أما إذا كان الحكم ضد شريك شخصيًا، فقد تكون حصته في شركة من أمواله، لكن أصول الشركة لا تصبح ملكًا له مباشرة بسبب حصته.
راجع تنفيذ حكم تجاري ضد شركة.
هل الحجز على حصة الشريك يعني الحجز على حساب الشركة؟
إضافة إجرائية بتاريخ 18 أكتوبر 2026: يجب الفصل بين ثلاث حالات: ملكية المدين لأسهم قابلة للتداول، وملكيته لحصة في شركة ذات مسؤولية محدودة أو كيان آخر، ووجود دين على الشركة نفسها. دين الشريك الشخصي ليس بالضرورة دينًا على الشركة، كما أن ملكية حصة لا تعني امتلاك أموال الشركة مباشرة. لذلك يبدأ فحص الحجز بتحديد شخص المدين والسند والمال المملوك له فعلًا.
| نوع المال أو العلاقة | ما الذي يجب إثباته؟ |
|---|---|
| أسهم مدرجة | ملكية المدين وعدد الأسهم والقيود أو الحقوق القائمة عليها |
| حصة شركة غير مدرجة | الشكل القانوني والسجل ووثائق الملكية وشروط انتقال الحصة |
| توزيعات أرباح | استحقاق التوزيع وهوية صاحب الحق ووجود حجز أو مطالبة تخصه |
| دين على الشركة | السند ضد الشركة، لا مجرد وجود شريك مدين بصفته الشخصية |
إذا كان النزاع متعلقًا بملكية الحصة أو حقوق الغير، فابدأ بحصر الإثبات قبل مراجعة الاعتراض على الإجراء؛ وإذا كان الخلاف في المبلغ ذاته فراجع النزاع في استحقاق المبلغ. وللمقارنة، تختلف آلية التنفيذ على العقار عن التنفيذ على أوراق مالية أو حصة شركة، بينما يشرح تنفيذ حكم تجاري ضد شركة حالة الشركة بوصفها مدينًا أصيلًا.
راجع الأحكام العامة لنظام التنفيذ الساري ثم افحص القيود الخاصة في نظام الشركات والجهة التي تثبت الملكية؛ ولا تعتبر التقييم أو البيع إجراءً آليًا بمجرد ورود اسم الشريك في طلب التنفيذ.
أربعة سجلات لا بد من فصلها عند التنفيذ على أسهم أو حصص شركة
الخطأ المتكرر في هذه الملفات هو التعامل مع كلمة «شركة» كأنها ملكية واحدة. ينبغي التمييز بين أسهم الشخص الطبيعي، وحصة الشريك في شركة غير مدرجة، وأصول الشركة نفسها، والتوزيعات أو المستحقات المالية العائدة للمساهم. إذا كان السند ضد شريك باسمه الشخصي، فذلك لا يعني تلقائيًا أن الحساب المصرفي للشركة أو آلاتها أو عقارها أصبح محلًا للتنفيذ ضد ذلك الشريك.
| نوع الأصل | المعلومة الحاسمة | المخاطرة عند الخلط |
|---|---|---|
| أسهم مدرجة مملوكة للمدين | الملكية المثبتة والقيود والحجز والجهة الحافظة للورقة المالية | إغفال وجود رهن أو حقوق للغير |
| حصص شريك في شركة ذات مسؤولية محدودة | سجل الشركاء والحقوق والقيود النظامية على التصرف ونقل الحصة | اعتبارها قابلة للبيع تمامًا كالأسهم المتداولة |
| أموال الشركة التجارية | هل الشركة ذاتها هي المدين بالسند؟ | التنفيذ على مال شخص اعتباري لا تدين به ذمته |
| توزيعات أرباح مستحقة للمدين | قرار التوزيع وصفة المستفيد ومقدار الحق المستحق | الخلط بين ربح محتمل وحق مالي مستحق فعلًا |
العلاقة بقرارات الحجز السابقة للنظام الجديد
وفق المرسوم الملكي (م/237) تظل القرارات والأوامر الصادرة قبل نفاذ النظام الجديد صحيحة وفق الأحكام التي صدرت في ظلها. كما أعلن رسميًا بدء تطبيق النظام ولائحته في 29 أكتوبر 2026. وعليه ينبغي تحديد وقت أمر الحجز ونوع المال وطبيعة الشخص المدين قبل الاستناد إلى إجراء مستحدث؛ فقد يتداخل مع ذلك التظلم من حجز أو تنفيذ حكم ضد شركة أو حجز عقار، ولكل موضوع ضوابطه.
لإعداد ملف قابل للمراجعة، اجمع نسخة السند، وبيانات ملكية الحصة أو الأسهم وتاريخها، والقيود أو الرهون إن وجدت، والدفعات التي سبق تحصيلها، وقرار الحجز أو البيع. لا تُدخل في الطلب التزام شريك آخر أو التزام مدير لمجرد وجود اسمه في السجل التجاري من دون سند قانوني مستقل.
أسئلة شائعة
هل يمكن حجز أسهم المدين؟
إذا كانت مملوكة له وتوافرت شروط التنفيذ، يمكن أن تدخل ضمن الأموال محل التنفيذ وفق النظام والإجراءات.
هل يمكن بيع حصة شريك في شركة ذات مسؤولية محدودة؟
قد تكون الحصة محل تنفيذ، لكن طبيعة الشركة والقيود والإجراءات تختلف عن الأسهم المتداولة، لذلك يجب فحص السجل والعقد والنظام المنطبق.
هل بقية الشركاء مسؤولون عن دين الشريك؟
لا لمجرد الشراكة. التنفيذ يكون على أموال المدين نفسه ما لم يوجد أساس آخر للمسؤولية.
هل الرهن يمنع التنفيذ على الأسهم؟
وجود رهن يؤثر في مركز أصحاب الحقوق والأولوية والقيمة المتاحة، ولا يمكن تجاهله عند التنفيذ.
نطاق الصفحة: ملكية المدين في الأسهم والحصص، لا ديون الشركة نفسها. هذا الفصل مقصود لمنع خلط «مال الشركة» بـ«مال الشريك».