مرجع سعودي مستقل في التنفيذ والتحصيل
مرجع التنفيذ السعودي

الفرق بين نظام التنفيذ الجديد والقديم

محتوى معلوماتي عام ضمن مرجع التنفيذ السعودي

المقارنة محدثة بعد بدء السريان في 29 أكتوبر 2026. أصبح النظام الجديد ولائحته الإطار التنظيمي النافذ، لكن المرسوم الملكي م/237 أبقى أحكامًا انتقالية تخص قرارات سابقة، ومنازعات صدر فيها حكم نهائي، وبعض الأوراق التجارية، والحجز التحفظي والإعسار. تُقرأ الفروق أدناه بحسب تاريخ الإجراء لا بصفتها إلغاءً رجعيًا لكل القواعد السابقة.

تحديث 23 أكتوبر 2026: أكدت وكالة الأنباء السعودية بدء العمل بنظام التنفيذ الجديد ولائحته في 29 أكتوبر 2026، بعد اعتماد اللائحة ونشرها في أم القرى بتاريخ 23 أكتوبر. تُقرأ هذه المقارنة على أساس القواعد السارية وقت كل واقعة والأحكام الانتقالية. المصدر الرسمي — تاريخ النفاذ — اللائحة التنفيذية.

مراجعة أصلية: 22 أكتوبر 2026؛ تحديث النفاذ 23 أكتوبر 2026. كان نظام التنفيذ لعام 1447هـ مصنفًا «غير سارٍ» في وقت المراجعة الأصلية بتاريخ 22 أكتوبر؛ وهو نافذ منذ 29 أكتوبر 2026. الموعد المحسوب لبدء العمل به 29 أكتوبر 2026، وفق بيان 23 أكتوبر الرسمي بعد مدة النفاذ من نشره في 1 مايو. تعرض هذه الصفحة المقارنة العملية بين النظامين، ويُراجع أثر كل حكم على الملف بحسب النص الساري والأحكام الانتقالية.

تبحث عن «موعد تطبيق نظام التنفيذ الجديد» أو «متى يبدأ العمل به»؟ انتقل إلى دليل تاريخ نفاذ نظام التنفيذ الجديد الذي يتابع حالة السريان الرسمية وحساب مدة الـ180 يومًا. أما هذه الصفحة فهي مخصصة للفروق بين الأحكام والإجراءات في النظامين، لا لتكون صفحة ثانية مستقلة للإجابة عن موعد النفاذ.

للتوثيق: حالة الوثيقة الحكومية والنظام المنشور في أم القرى.

لا يقتصر الفرق بين نظام التنفيذ الجديد والقديم على تغيير أرقام المواد أو إعادة ترتيب الفصول. النظام الجديد يعيد تنظيم بنية التنفيذ، ويفصل بصورة أوضح بين قيد الطلب والإجراءات القضائية، ويعيد صياغة آثار عدم التنفيذ، وينظم منع السفر وتتبع الأموال والتظلم وإنهاء الطلب والاعتماد على الوسائل الإلكترونية.

المرجع الرسمي للنظام القديم هو نظام التنفيذ الصادر بالمرسوم م/53 لدى هيئة الخبراء، أما النظام الجديد فيمكن الرجوع إلى النص المنشور في جريدة أم القرى.

جدول الفرق بين نظام التنفيذ الجديد والقديم

الموضوع النظام السابق 1433هـ النظام الجديد 1447هـ
البنية القضائية يركز النص على دائرة التنفيذ وقاضي التنفيذ واختصاصاته. ينظم الاختصاص تحت مفهوم محكمة التنفيذ، ويعرّف الإدارة المختصة ويجيز إسناد بعض الإجراءات ضمن ضوابط.
قيد طلب التنفيذ الناقص ينظم تقديم الطلب والتحقق من السند، دون البناء نفسه الوارد في النص الجديد لمعالجة قرار عدم القيد. إذا نقصت المتطلبات يمنح طالب القيد عشرة أيام عمل لاستكمالها، ثم ينظم التظلم من عدم القيد.
السندات القديمة لا يتضمن النص القديم قاعدة عامة مماثلة للمادة 11 الجديدة بحد عشر سنوات لقبول طلب التنفيذ من تاريخ الاستحقاق. لا يقبل -مع مراعاة الأحكام الخاصة- طلب التنفيذ بسند مضى على استحقاقه أكثر من عشر سنوات.
آثار عدم التنفيذ المالي المادة 46 ترتب بعد خمسة أيام مجموعة إجراءات، منها منع السفر والإفصاح والحجز والإشعار الائتماني، مع إجراءات إضافية بحسب الحال. المادة 18 تنظم بدء التنفيذ الجبري المالي بعد خمسة أيام عمل، وتشمل الإشعار الائتماني والحجز والتنفيذ على الأموال، مع تنظيم مستقل لمنع السفر.
منع السفر كان ضمن الإجراءات التي يأمر بها قاضي التنفيذ عند تحقق حالة المادة 46. يصدر بناءً على طلب طالب التنفيذ، لمدة لا تتجاوز ثلاث سنوات، ويجوز تمديده ضمن حد إجمالي، مع حالات منصوص عليها لرفعه.
الحبس التنفيذي تضمن فصلًا مستقلاً للحبس التنفيذي، ومنه المادة 83 التي تجيز حبس المدين عند ثبوت الامتناع عن التنفيذ وفق أحكام النظام. أعاد تنظيم الحبس في سياق التنفيذ المباشر للفعل أو الامتناع عن فعل بعد استنفاد خطوات محددة، وبطلب، وبمدة محددة؛ مع بقاء عقوبات جنائية مستقلة على أفعال مثل إخفاء الأموال أو تهريبها.
تتبع الأموال توجد صلاحيات إفصاح وتتبع في الإطار السابق، ومنها الإفصاح عن أموال وأطراف مرتبطة بالمدين بحسب الشروط. خصص فصلاً لتتبع الأموال، ونظم الاستجواب والتقارير وإمكان الاستعانة بجهات أو قطاع خاص مرخص ضمن الضوابط.
منازعة التنفيذ والتظلم قاضي التنفيذ يفصل في منازعات التنفيذ، وتوجد قواعد للاعتراض على الأحكام والقرارات بحسب النظام. يفصل صراحة بين «منازعة التنفيذ» والتظلم من إجراءات التنفيذ، ويحدد إطارًا مستقلًا لكل منهما.
إنهاء طلب التنفيذ تنظم أحكام النظام السابق انتهاء آثار وإجراءات في مواضع متعددة. خصص مواد لإنهاء الطلب، وألزم طالب التنفيذ بإنهائه بعد استيفاء الحق خلال المدة التي تحددها اللائحة.
الوسائل الإلكترونية طُبقت رقمنة واسعة عمليًا عبر التطوير اللاحق للخدمات. ينص النظام نفسه على أن القرارات وإجراءات التنفيذ تتخذ عبر الوسائل الإلكترونية المعتمدة، مع بدائل عند التعذر.

أولاً: من «قاضي التنفيذ» إلى تنظيم أوسع لمحكمة التنفيذ

عرّف النظام القديم «قاضي التنفيذ» وجعل دائرة التنفيذ وقاضيها محور الإشراف على التنفيذ وإصدار أوامره والفصل في منازعاته. أما النظام الجديد فيستخدم «المحكمة» بوصفها محكمة التنفيذ، ويعرّف أيضًا «الإدارة المختصة» بوصفها الوحدة الإدارية في الوزارة أو المحكمة المعنية بمباشرة إجراء من إجراءات التنفيذ.

ولا يعني ذلك خروج التنفيذ من الإطار القضائي؛ فالنظام الجديد يحتفظ للمحكمة بالاختصاصات الجوهرية، لكنه يضع بنية أوضح لتوزيع الأعمال الإدارية والتنفيذية وإمكان إسناد بعض الإجراءات مع استثناء الأعمال القضائية الحساسة.

ثانيًا: قاعدة عشر سنوات لقبول طلب التنفيذ

من أكثر الفروق وضوحًا في النص الجديد المادة الحادية عشرة، التي تقرر -دون إخلال بالأحكام النظامية ذات الصلة- عدم قبول طلب التنفيذ بسند تنفيذي مضى على تاريخ استحقاقه أكثر من عشر سنوات.

هذه القاعدة لا ينبغي تحويلها إلى عبارة عامة مثل «كل دين يسقط بعد عشر سنوات». النص يتحدث عن قبول طلب التنفيذ بموجب سند تنفيذي ويراعي الأحكام النظامية ذات الصلة، لذلك قد تختلف معالجة الحق نفسه بحسب نوعه والنظام المنظم له.

ثالثًا: معالجة الطلب الناقص أصبحت أوضح

في النظام الجديد تتولى الإدارة المختصة التحقق من استيفاء متطلبات القيد. فإذا تقرر عدم القيد بسبب نقص المتطلبات، يكون أمام طالب القيد عشرة أيام عمل لاستيفاء النقص. وإذا انقضت المدة دون استكماله يعد الطلب مرفوضًا، ثم يتيح النظام التظلم من عدم القيد خلال المدة المحددة.

عمليًا، يختلف «نقص يمكن استكماله» عن «رفض بعد انقضاء المهلة». وبعد بدء العمل بالنظام في 29 أكتوبر 2026، راجع أسباب رفض طلب التنفيذ في ناجز وخيارات الاستكمال والتظلم بحسب تاريخ إبلاغك بالملاحظة وحالة الطلب، دون افتراض أن رفض القيد يعني سقوط أصل الحق.

رابعًا: تغير مهم في تنظيم منع السفر

في النظام السابق، تنص المادة السادسة والأربعون على أن المدين إذا لم ينفذ أو لم يفصح عن أموال تكفي للوفاء خلال خمسة أيام من إبلاغه بأمر التنفيذ، عد مماطلًا، ويأمر قاضي التنفيذ بجملة إجراءات كان من بينها منع المدين من السفر.

أما النظام الجديد ففصل منع السفر في المادة التاسعة عشرة. وبعد انقضاء المدة المرتبطة ببدء التنفيذ الجبري، تأمر المحكمة بالمنع بناءً على طلب طالب التنفيذ لمدة لا تتجاوز ثلاث سنوات، مع إمكان تمديدها بطلب جديد بحيث لا تتجاوز مدد المنع ست سنوات. كما أورد حالات لرفع المنع، ومنها حالات صحية ومهنية وحالة كفاية الأموال للوفاء بالدين، وفق شروط النص واللائحة.

إذن الفرق ليس أن منع السفر اختفى، بل أن طريقة تقريره ومدته وحالات رفعه أعيد تنظيمها.

خامسًا: هل ألغى النظام الجديد الحبس التنفيذي؟

الجواب الأدق: لا يصح القول إن كل صور الحبس ألغيت. النظام القديم احتوى فصلًا بعنوان الحبس التنفيذي، وكانت المادة الثالثة والثمانون تجيز حبس المدين إذا ثبت امتناعه عن التنفيذ وفق أحكام النظام، مع استثناءات وضوابط.

في النظام الجديد لا يظهر الحبس كأحد الإجراءات العامة الواردة في المادة الثامنة عشرة الخاصة بالتنفيذ الجبري المالي. لكن المادة السابعة والثلاثين تنظم الحبس في إطار التنفيذ المباشر عندما يكون محل التنفيذ فعلاً أو امتناعًا عن فعل، وبعد مضي ثلاثين يوم عمل على إجراءات التنفيذ الجبري المنصوص عليها لذلك النوع من التنفيذ، وبناءً على طلب طالب التنفيذ، لمدة لا تزيد على 180 يومًا مع إمكان التمديد.

وفوق ذلك، يحتوي النظام الجديد على عقوبات جنائية بالسجن لأفعال محددة مثل إخفاء الأموال أو تهريبها بقصد الحيلولة دون استيفاء الحق، وتقديم بيانات مضللة عمدًا، وتبديد الأموال في الحالات التي نص عليها النظام. لذلك فعبارة «لا يوجد حبس في النظام الجديد» غير دقيقة.

سادسًا: تتبع الأموال أصبح فصلًا مستقلاً

نظم النظام الجديد تتبع الأموال في فصل مستقل. فإذا توافرت قرائن على إخفاء الأموال أو تهريبها بعد البدء في التنفيذ الجبري، يمكن للمحكمة -بناءً على طلب طالب التنفيذ- اتخاذ إجراءات تتبع، كما نظم استجواب المنفذ ضده أو من يشتبه في تهريب الأموال إليه ضمن نطاق محدد.

ويجيز النظام، وفق ضوابطه، الاستعانة بالإدارة المختصة أو القطاع الخاص المرخص في بعض هذه الأعمال. وهذا لا يعني كشف البيانات لأي طرف دون قيد؛ فالنظام يضع ضوابط للسرية والاطلاع ويجرم بعض صور إفشاء بيانات أموال المنفذ ضده دون سبب نظامي.

سابعًا: التمييز بين منازعة التنفيذ والتظلم من الإجراء

النظام الجديد يحدد منازعة التنفيذ بما يتصل بصحة السند التنفيذي أو شروط التنفيذ أو اختصاص المحكمة، ويجعل لها مسارًا قضائيًا. وفي المقابل نظم التظلم من بعض الأوامر والقرارات المتعلقة بإجراءات التنفيذ، وحدد للتظلم إطارًا زمنيًا وإجرائيًا.

هذه التفرقة مهمة لأن الخطأ في توصيف الاعتراض قد يقود الباحث إلى نموذج أو مهلة غير مناسبة. لهذا خصصنا مركزًا مستقلاً لـمنازعات التنفيذ بدل حشر كل أنواع الاعتراض في صفحة واحدة.

ثامنًا: انتهاء الطلب بعد السداد أصبح التزامًا أوضح

ينص النظام الجديد على أن على طالب التنفيذ إنهاء طلبه بعد استيفاء الحق محل السند التنفيذي خلال المدة التي تحددها اللائحة. كما حدد حالات انتهاء الطلب، ومنها استيفاء الحق، وعدم وجود أموال في حالات محددة، وتعذر التنفيذ، وإنهاء طالب التنفيذ للطلب، والإبراء.

وهذا مهم للمنفذ ضده بعد السداد؛ فالمسألة لا تتوقف على إثبات دفع المبلغ فقط، بل يجب متابعة حالة طلب التنفيذ والإجراءات المرتبطة به. وسيبقى شرح الخطوات التقنية في مركز ناجز والتنفيذ.

تاسعًا: النظام الجديد يكرس التنفيذ الإلكتروني في النص

رغم أن التنفيذ الإلكتروني وناجز أصبحا جزءًا عمليًا من المنظومة منذ سنوات، فإن المادة الثانية والستين من النظام الجديد تقرر أن اتخاذ القرارات وإجراءات التنفيذ يكون عبر الوسائل الإلكترونية المعتمدة، وأنه يمكن الاستغناء عن الإجراء متى تحققت الغاية بأساليب التقنية الحديثة، مع العودة للطرق العادية إذا تعذر التنفيذ إلكترونيًا.

ما الذي لم يتغير بطريقة مطلقة؟

ليس كل ما في النظام السابق اختفى. ما زالت المبادئ الأساسية مثل الحاجة إلى سند تنفيذي صالح، واختصاص جهة التنفيذ، والحجز على الأموال، والإفصاح، والتنفيذ المباشر، وتنفيذ مسائل الأحوال الشخصية، ومساءلة من يعرقل التنفيذ موجودة بصور مختلفة. كما أن المرسوم الملكي للنظام الجديد أبقى بعض أحكام الإعسار من النظام السابق إلى أن يصدر التشريع المنظم للإعسار المدني ويبدأ العمل به.

متى تستخدم هذه المقارنة؟

هذه الصفحة مناسبة لفهم التحول التشريعي. أما إذا كان لديك طلب قائم الآن قبل 29 أكتوبر 2026، فابدأ من النظام الساري والمرحلة الفعلية لطلبك، ثم راجع الأحكام الانتقالية. ولا تؤجل اعتراضًا أو مهلة حالية انتظارًا للنظام الجديد دون أساس نظامي.

مصروفات التنفيذ ليست أصل الدين: من نقاط المقارنة بين النظامين كيفية تنظيم التكاليف الناشئة عن إجراءات التنفيذ ومَن يتحملها، وليس مجرد تغيير أرقام مواد النظام. يشرح دليل مصروفات التنفيذ في النظام الجديد المادة ذات الصلة والتمييز بين المصروفات والمبلغ الثابت في السند، مع التنبيه إلى أن أحكام النظام الجديد لا تطبق قبل تاريخ نفاذه.

لا تقارن المادتين بمعزل عن اللائحة: بعض الإجراءات التفصيلية تعتمد على تنظيم لاحق؛ لذلك راجع حالة صدور اللائحة التنفيذية لنظام التنفيذ الجديد للتأكد من الفرق بين مشروع الاستطلاع والنسخة النهائية المعتمدة، ومن تاريخ العمل بالنص قبل تطبيقه على ملف قائم.

مقارنة انتقالية: ما الذي يتغير وما الذي يبقى ساري الأثر؟

الموضوع بعد 29 أكتوبر 2026 الاستثناء الانتقالي
الأوامر والأحكام السابقة تُراجع آثارها في إطار الإجراء القائم البند الثاني من المرسوم يبقيها صحيحة وفق القواعد السابقة
منازعة حُسمت نهائيًا لا تُعاد وفق النظام الجديد لمجرد تغيره البند الثالث يستثني المنازعات ذات الأحكام النهائية السابقة
تسجيل الكمبيالة والسند لأمر يدخل شرط التسجيل ضمن أحكام النظام الجديد البند الخامس يستثني الأوراق الصادرة قبل النفاذ والمستوفية بقية الشروط لمدة سنة بعده
الحجز التحفظي لا يلغى مساره تلقائيًا استمرار أحكام النظام السابق حتى نقلها إلى نظام المرافعات الشرعية
الإعسار يجب تمييزه عن إجراءات الحجز والتحصيل استمرار الأحكام السابقة حتى دخول تنظيم الإعسار المدني الجديد حيّز النفاذ

تستند هذه المقارنة إلى البنود الثاني والثالث والخامس والسادس والسابع من المرسوم الملكي رقم (م/237)، وليس إلى افتراضات عن أثر 29 أكتوبر على كل طلب. لمراجعة التحول بالتفصيل اطلع على دليل النظام الجديد وموعد بدء العمل واللائحة التنفيذية.

أسئلة شائعة

هل النظام الجديد أفضل للدائن أم للمدين؟

النظام يجمع بين أدوات إنفاذ الحق وضوابط تحد من بعض الإجراءات وتنظمها. الأثر يختلف بحسب نوع السند والإجراء ووقائع الملف؛ لذلك لا توجد إجابة واحدة تنطبق على جميع الحالات.

هل منع السفر ألغي؟

لا. أعيد تنظيمه ليكون وفق شروط وطلب ومدد وحالات رفع منصوص عليها في النظام الجديد.

هل الحبس التنفيذي ألغي بالكامل؟

لا. تغير نطاق وتنظيم الحبس، ويوجد في النظام الجديد حبس مرتبط بالتنفيذ المباشر ضمن شروط محددة، إضافة إلى عقوبات جنائية بالسجن لأفعال معينة. لذلك لا يصح وصف التغيير بأنه إلغاء كامل للحبس.

هل قاعدة العشر سنوات تعني سقوط الدين؟

المادة 11 تتحدث عن عدم قبول طلب التنفيذ بسند مضى على استحقاقه أكثر من عشر سنوات مع مراعاة الأحكام النظامية ذات الصلة. وهي ليست صياغة عامة تقرر سقوط كل حق مالي بعد عشر سنوات.

لمعرفة حالة التطبيق وتاريخ الانتقال راجع متى يبدأ العمل بنظام التنفيذ الجديد؟، ولشرح النظام بصورة عامة راجع نظام التنفيذ الجديد في السعودية.